• وي تشات

    وي تشات

Leave Your Message

قصة المدير

xiaozhang4gd

مسار التصميم الإبداعي

بدأت رحلة المدير شي الإبداعية في مجال التصميم باستيائه من نموذج التعليم التقليدي. فقد لاحظ أن العديد من الطلاب المتفوقين في الفنون والعلوم غالبًا ما يلتحقون بوظائف رتيبة ذات دخل منخفض بعد التخرج. دفعه ذلك إلى اختيار مسار مختلف نحو مجالات الإبداع والتصميم. في البداية، أمضى بعض الوقت في كلية تابعة لجامعة هونغ كونغ، ووجد أن تعليم التصميم في هونغ كونغ يتطلب وتيرة سريعة، مع التركيز المفرط على التدريب المهني وإهمال تنمية أنماط التفكير والإبداع. لذلك، قرر بحزم مواصلة دراسته في المملكة المتحدة، وقُبل طلبه بعد استثناء، وحصل على قبول جامعي في جامعة الفنون بلندن.



الدراسة في الخارج


فتح قبول الرئيس شي في الجامعة آفاقًا جديدة للدراسة في الخارج، لكن في الوقت نفسه، تحولت حياته الجامعية إلى أصعب فترات حياته، إذ تحول من قائد أكاديمي إلى طالب يكافح. ونظرًا لعدم حصوله على شهادة في التصميم الإبداعي من المدرسة الثانوية البريطانية، واجه صعوبة في الالتحاق بالجامعة. علاوة على ذلك، لا يولي التدريس في هونغ كونغ اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي. لذا، غالبًا ما ينتقد أساتذة جامعة الفنون في لندن أفكاره لكونها نظرية للغاية وتفتقر إلى البحث العملي، دون أن يرشدوه إلى المناهج الصحيحة، مما أبقاه في مأزق. واستمرت هذه المعاناة حتى نهاية سنته الثانية في الجامعة، وكادت أن تتسبب في رسوبه.

في السنة الثالثة من دراستي الجامعية، التقى الرئيس شي، لحسن حظه، بمعلمه سيريل شينغ، الذي لم يكن مجرد تلميذ لزها حديد، بل كان أيضًا أحد مصممي دار أوبرا غوانزو. بتوجيه من سيريل، وجد الرئيس شي تدريجيًا لغته وأسلوبه التصميمي الخاص. وفي أوقات فراغه، شارك الرئيس شي أيضًا في مشاريع زها حديد. خلال سنوات دراسته الجامعية، انخرط بنشاط في استكشاف مجالات الابتكار، ودرس المنازل ذاتية التشغيل، ونشر بحثًا حول العمارة التي تسمح بالتكاثر الذاتي من خلال التفكير المستقل، على غرار الكائنات الحية، بأفكاره المستقبلية وحججه المنطقية. في النهاية، تخرج الرئيس شي من جامعة الفنون في لندن بتقدير ممتاز، وحصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير.

بعد تخرجه، عاد المدير شي إلى هونغ كونغ وعمل مستشارًا للعلامة التجارية لسلسلة مطاعم ماكدونالدز العالمية، بالإضافة إلى عمله كمستشار تصميم لعلامتي هيرميس ولويس فويتون الفاخرتين، حيث شارك في تصميم واجهات المتاجر والمجوهرات. وفي الوقت نفسه، شارك في العديد من المعارض الفنية ذات التأثير في هذا المجال. ويعود السبب في قدرته على استكشاف هذا القطاع إلى التفكير التصميمي والإبداعي الذي اكتسبه في الجامعة، والذي يمكن تطبيقه بمرونة في مختلف الصناعات.



حلم


لكن النجاح التجاري لم يُرضِه. لطالما راوده حلمٌ في قلبه، وهو نقل الخبرة والمعرفة القيّمة التي اكتسبها في المملكة المتحدة إلى المزيد من الناس. لذلك، كرّس نفسه بكل عزيمة لقطاع التعليم. وهو بارعٌ في إلهام الطلاب أثناء التدريس، مما يُتيح لهم اكتساب الوعي الفني والارتقاء بتفكيرهم. وفي نهاية المطاف، التحق جميع الطلاب الذين أشرف عليهم بالعديد من الجامعات والمدارس المرموقة في الخارج بعد سنوات من العمل الجاد.

لقد نجح في تنشئة مجموعات من الطلاب المتميزين، الذين لم يحققوا نتائج باهرة على الصعيد المحلي فحسب، بل على الصعيد الدولي أيضاً.

لقد برز طلابه الذين درّسهم في مختلف القطاعات بعد تخرجهم وعودتهم إلى الصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء الخريجين مصمم متعاقد مع شركة "بوب مارت"، ومدير تسويق لسلسلة متاجر ملابس في شنتشن، ومؤسس علامة تجارية مستقلة للملابس في المملكة المتحدة، ومصور فوتوغرافي ذو تأثير عالمي، والمدير التنفيذي لشركة عقارية. وقد كان لتدريسه أثر إيجابي على مسيرتهم المهنية.



ملخص


وأخيرًا، لخص خبراته السابقة في الدراسة والعمل وتنمية مهارات الطلاب. شارك في تأسيس معهد فوشان الكندي للتصميم الإبداعي للأطفال الأجانب بالتعاون مع مجموعة التعليم الكندية. تتميز هذه المدرسة بمزايا التعليم البريطاني، حيث تعتمد على مناهج IGCSE وA-level وBTEC البريطانية كأساس أكاديمي. ومن خلال الجمع الأمثل بين الفن والتكنولوجيا، وتنمية مهارات التفكير التصميمي والإبداعي لدى الطلاب، يأمل في مساعدة الطلاب الطموحين في مجال الابتكار والتصميم مستقبلًا على تجاوز العقبات التي قد تواجههم، وتسريع حصولهم على القبول الجامعي.

أولياء الأمور الأعزاء والطلاب الأعزاء


الابتكار هو أسلوب تفكير، وروح جرأة على التحدي والتجربة. يعني الابتكار كسر المألوف، وتجاوز التقاليد، والسعي الحثيث لتحقيق إنجازات شخصية. لا يقتصر التفكير الابتكاري على طرح أفكار جديدة فحسب، بل يشمل أيضاً القدرة على حل المشكلات، والتحسين المستمر، ومواجهة التحديات غير المتوقعة بشجاعة. يظهر الابتكار في مختلف المجالات. ومن خلاله، نستطيع دفع عجلة التقدم الاجتماعي، وتحسين حياتنا باستمرار، وقيادة مسيرة التنمية المجتمعية. لذا، نؤمن إيماناً راسخاً بأن تنمية التفكير الابتكاري تفتح آفاقاً أوسع أمام مستقبل الطلاب.

كلمة ترحيبية

huanying3kxv



القدرات الإبداعية والتصميمية


يعتمد تحقيق التفكير الابتكاري على الإبداع والابتكار. ففي الحياة الواقعية، نواجه باستمرار تحديات وصعوبات متنوعة، ويُعدّ الإبداع والقدرة على التصميم مفتاحًا أساسيًا لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة. ولا يقتصر استخدام هذين العنصرين على تطوير منتجات جديدة وتحسين العمليات فحسب، بل يشمل أيضًا حلّ مختلف المشكلات.

التعليم المبتكر حقٌ للجميع، وليس حكرًا على فئةٍ قليلة. نؤمن بأن لكل فرد موهبة قابلة للتطوير، وفلسفتنا التعليمية تقوم على التعليم دون تمييز. يجب أن يمتلك كل شخص نقاط قوته الخاصة، بغض النظر عن خلفيته أو موهبته. سنعمل جميعًا على تنمية مواهبهم الفريدة. هدفنا هو رعاية المواهب ذات التفكير الإبداعي والقدرات التصميمية، ليصبحوا قادةً وروادًا في مجتمع المستقبل.

نحن ملتزمون بتهيئة بيئة تعليمية تُحفّز الابتكار وتُنمّي القدرات التصميمية. نشجع الطلاب على التفكير النقدي في المواقف الصعبة، ونوفر لهم فرصًا لتحفيز إبداعهم، وتنمية مهاراتهم القيادية ونظرتهم العالمية. في الوقت نفسه، نعمل على صقل قدراتهم الكامنة، وتعزيز بصيرتهم، وتطوير تفكيرهم، وتزويدهم بالمواهب الخارجية، والقدرات التعبيرية، والأساليب المناسبة، ليحققوا النجاح في مسيرتهم المهنية المستقبلية. في نهاية المطاف، سنُوقظ المواهب الكامنة في أعماق كل طالب.



التأكيد على الجمع بين النظرية والتطبيق


يركز منهجنا الدراسي على الجمع بين النظرية والتطبيق، ويشجع الطلاب على المشاركة في التعلم القائم على المشاريع، والتعلم متعدد التخصصات، والتعلم القائم على حل المشكلات، كما يدربهم على المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، ويوفر لهم فرصًا لإطلاق العنان لإبداعهم وتصميماتهم، مثل تخطيط المعارض والفعاليات. ويؤسس هذا المنهج قاعدة متينة لتعليمهم الجامعي. ويتألف فريقنا التدريسي من معلمين ذوي خبرة وكفاءة عالية، يوجهون الطلاب في إتقان أحدث أساليب الابتكار التكنولوجي، ويطورون مهاراتهم العملية وقدراتهم على حل المشكلات.

أهلاً وسهلاً بكم في مدرستنا. نتطلع بشوق إلى النمو والتطور والإبداع معاً في هذه المدرسة المفعمة بالحيوية العالمية والتنوع الثقافي والإبداع. في مدرستنا، ستتلقون تعليماً شاملاً لا يقتصر على تعزيز التفوق الأكاديمي فحسب، بل ينمي أيضاً مهارات الابتكار والتصميم. نتطلع إلى خوض هذه الرحلة التعليمية المُلهمة معكم، وبناء مستقبل أفضل معاً.

شكراً لكم جميعاً!